حزب التحرير المغرب

خبر وتعليق: الرئيس الإيراني يعلن الاستسلام قبل خوض المعركة!

أ. بلال المهاجر – ولاية باكـ..ــســ.ـتان

الخبر:
أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تصريح له من نيويورك، إلى أن “اغتيال (إســ.ــرائيل) لإسمــ..ــاعيل هـ.ــنية في طهران لن يبقى دون ردّ وردّنا قادم، ونحن لا نسعى لامتلاك القنبلة النووية وهذا النوع من السلاح ليس في عقيدتنا العسكرية”، ولفت بزشكيان إلى كونهم “مستعدين للحوار مع واشنطن وحل الخلافات، ويجب عليها الالتزام بتعهداتها، وحلفاؤنا لا يتلقون الأوامر منا ويتخذون قراراتهم وفق تقديرات الدفاع عن أنفسهم”، وذكر أنهم “مستعدون لوضع كل أسلحتنا جانبا لكن السؤال هو عن مدى استعداد (إسرائيل) لفعل الشيء نفسه، ومستعدون للعمل على خفض التوترات في المنطقة لكن (إســ..ــرائيل) لا تريد ذلك وتصعد الحرب وتوسعها”. (المصدر)
التعليق:
على مدار نحو عام على إجرام كيان يهــ..ـــود ومجازره في غزة وعموم الأرض المباركة فلســ.ــطين، وإيران وحزبها اللبناني وفيلق القـ.ــدس والحرس الثوري الإيراني يجعجعون ولا يطحنون، يتفرجون ولا يتحركون، وهم أكثر من قادرين على نصرة أهلنا في الأرض المباركة فلسـ.ـــطين، وكان يكفي كيان يهود المسخ رشقات صاروخية حقيقية تدك معقلهم في تل الربيع، لا مفرقعات نارية ومسيّرات أطفال، لا ترد عدوا أو تؤدب جباناً، وفي حين لم يترددوا في قتل إخوانهم المخلصين الثائرين ضد عميل أمريكا النصيري في سوريا، جبنوا أمام أجبن الخلق يهــ.ــود!
لقد كان أكثر من واضح أن ثورهم الأسود سيأكله يهود بعد أكل الثور الأبيض، مع ذلك ظلّوا منتظرين دورهم دون اتخاذ إجراءات مناسبة لحمايتهم، في دلالة واضحة على العقم والعجز السياسي عندهم، بل وفي تأكيد على خيانتهم وتآمرهم على عناصرهم، من المرتزقة الذين ما انتموا إلى صفوفهم إلا طمعا في الراتب الذي ينزل لهم في حساباتهم البنكية بالدولار.
إن إعلان إيران الاستسلام بدل خوض معركة رابحة مع كيان يهــ.ـــود يعود بنا إلى دوامة الخيانات التي قام بها العملاء على مر التاريخ الحديث، ابتداء من خيانة عبد الناصر وتسليمه فلسـ.ــطين ليهــ.ـــود، وخيانة الأسد وتسليمه للجولان، وخيانة منظمة التحرير بقيادة الخائن الأكبر ياسر عرفات وشريكه الملك حسين وتصفيتهما لرجال المقاومة في أحراش جرش، وما تبع ذلك من التآمر على تصفية رجال المقاومة في لبنان وسوريا وتونس، والتطــ.ــبيع مع كيان يهــ..ـــود، وإبرام اتفاقية أوسلو ووادي عربة، والحاصل اليوم هو فصل جديد من فصول تلك الخيانات، والتي يقصد منها القضاء على جميع أشكال المقاومة في المنطقة وإسكات العنتريات الإيرانية وغير الإيرانية، حتى يفسح المجال واسعا أمام هيمنة كيان يهود على المنطقة وما بين النيل والفرات، وليس فقط على فلسطين، وهو حلم يهـــ.ــــود الموهوم.
إن لم يتحرك المخلصون في جيـــ..ـــوش الأمة من فورهم، فالقادم أفظع، وهو حكم يهــ.ــــود وتجبرهم على خير أمة أُخرجت للناس، فهل عدمت جيــ..ــوش الأمة من مخلصين يقلبون الطاولة على رؤوس هؤلاء الحكام الرويبضات المتحكمين في رقاب الأمة ورقابهم، ويعطون نصرتهم لحزب التحرير لإقامة الخــ..ـــلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستقاتل يهـــ..ـــود فتقتلهم، كما بشر بذلك رسول الله؟ «تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ»